دمشق - الدستور - فؤاد حميرة: قال المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان في سورية أنور البني أن المؤتمر الذي دعت إلى عقده خمسة أحزاب معارضة في باريس، قد وجه الدعوة إلى جميع القوى والأحزاب والفعاليات السياسية في سورية، معتبرا أن استثناء حزب البعث الحاكم من الدعوة إلى المؤتمر جاء بناء على طلب القائمين على المؤتمر أنفسهم،
وأكد البني لـ »الدستور« أن فكرة دعوة حزب البعث للمشاركة في المؤتمر، كانت قائمة إلا أن القائمين عليه تراجعوا عن الفكرة خاصة بعد حملة المداهمات التي شهدتها البلاد مؤخرا، مشيرا إلى أن وضع حقوق الإنسان في سورية يسير نحو الأسوأ »فكلما طالبنا بخطوة إلى الأمام في مجال توسيع هامش الحريات السياسية والحقوقية في البلاد، نفاجأ بقفزة للخلف«.
وكانت خمسة أحزاب وقوى،
مقيمة في الداخل والخارج قد دعت الى عقد »المؤتمر الوطني السوري« في باريس بين 26 و28 ايلول المقبل يكون من أهدافه »رفض الغزو العسكري الخارجي«. لكنها استثنت من الدعوة حزب »البعث« الحاكم و»الجبهة الوطنية التقدمية« في سورية و»أي جهة لا تنبذ العنف«.
وتصف مصادر المؤتمر على أنه »مؤتمر وطني مفتوح لا يقصي أحداً من العمل الوطني للتغيير الديموقراطي السلمي في سورية وهو ملتقى لكل الأطراف الوطنية أياً كان توجهها الفكري أو العقائدي والإيديولوجي في محاولة جادة لرسم مستقبل سورية بمشاركة الجميع من دون أي استثناء، وان هذا المؤتمر سيكون تمهيدياً يعقبه مؤتمر شامل في مرحلة لاحقة«.
وقال بيان صادر عن الأحزاب الداعية لعقد المؤتمر أنه يرمي الى »التغيير الوطني الديموقراطي بطريقة سلمية وتدرجية وفق جدول زمني مدروس يقترحه المؤتمر، والانتقال بسورية إلى دولة القانون واحترام حقوق الإنسان بكل ما يعنيه ذلك من وجود قضاء مستقل وسلطة تشريعية منتخبة انتخاباً حراً وسلطة تنفيذية تمثل إرادة الشعب السوري تمثيلاً صحيحاً وضمان حقوق كافة الأقليات القومية والدينية دستورياً والمحافظة على الثوابت الوطنية ووحدة المجتمع السوري ورفض التفريط بالأساسيات للوطن«، علماً ان لجنة دولية نوهت أخيراً بعشر نقاط ايجابية حققتها سورية في مجال الحقوق السياسية والمدنية.
وشدد بيان الدعوة الموجهة من هذه الاحزاب على »رفض العنف ومبدأ الغزو العسكري الخارجي ورفض فرض أي تغييرات في سورية بشكل عسكري سواء من الداخل أو الخارج«. واشار البيان الى ان الدعوة موجهة الى الاحزاب والقوى ومؤسسات المجتمع المدني السورية و»ممثلين عن اهلنا في الجولان السوري المحتل« والتجار ورجال الاعمال، اضافة الى مؤسسات دولية،
قبل ان يختم بـ »ملاحظة مهمة« نصت على انه »أمام طلب العديد من الأطراف الوطنية لن توجه الدعوة إلى كل من حزب البعث أو رفعت الأسد أو من يمثلهم ويتحالف معهم مثل أحزاب الجبهة الحاكمة ولن تتم دعوة أي جهة لا تنبذ العنف ولا تلتزم بالعمل العلني السلمي«.
الرابط للمقال :
http://www.addustour.com/News/ViewMa...5169&SID=2
عـــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
زورو موقع الدومري :
http://aldomari.blogspot.com