عرض مشاركة واحدة
قديم 27/08/2009   #1
شب و شيخ الشباب العيثوب
عضو
-- أخ لهلوب --
 
الصورة الرمزية لـ العيثوب
العيثوب is offline
 
نورنا ب:
Jul 2009
المطرح:
بين أوربا والميدل إيست
مشاركات:
244

افتراضي أسرار مدينه (دبى)منقول آل دبى آل


ما توقعناه قبل عام حدث ... العناكب تعشش في عمارات دبي ... هروب جماعي من الامارة ... الناس يشخون في البحر ورائحة شخاخهم وصلت الى المرافق السياحية


January 29 2009 15:04


عرب تايمز - خاص
قبل اقل من عام كتبنا في عرب تايمز ان الطفرة المزعومة في دبي والتي تقوم على اساس بناء عمارات وناطحات سحاب لا تستند اصلا الى اي نمو اقتصادي او حضاري وانما تستند على كتاب رؤيتي للشيخ ابو ثالث ابتدائي محمد بن راشد المكتوم سوف تنهار في اية لحظة تماما كما توقع وزير الاقتصاد المصري قبل سنوات خلال مؤتمر اقيم في الاسكندرية وتطاولت خلاله وزيرة اماراتية من ال القاسمي عليه لما واجهها الوزير المصري بالحقيقة ... يومها تحدثت الوزيرة الاماراتية - وهي شيخة من ال القاسمي - عن التطور الاقتصادي في دبي وطلبت من بقية الدول العربية التعلم من دبي فرد عليها الوزير المصري ( وهو بروفيسور في الاقتصاد ) ان هذا التطور في دبي خادع ولا يقوم على اسس علمية وسوف ينهار في اية لحظة ... فشتمته الوزيرة الاماراتية وعيرته بمصريته
واليوم ... نشرت الصحف الانجليزية هذا التقرير عن وضع الامارة التي تعشش الان العناكب في عماراتها ولا شك ان الوزير المصري ميت على روحه من الضحك ومن المؤكد انه اتصل بالوزيرة الشيخة الاماراتية وقال لها ( مش قلتلك يا مدام ... وكنت حضرتك عامليلي فيها عنتر شايل سيفه ) ... اقول نشرت الصحف الانجليزية اليوم هذا التقرير عن امارة دبي وكيف يهرب منها الاثرياء لان رائحة شخاخ سكان دبي وصلت حتى الى المرافق السياحية ... حتى ان مسئولا كبيرا عن نادي للسباحة قال اننا نسبح في مرحاض
الف مبروك لحاكم دبي .. والنبي ياى طويل العمر عايزين الجزء الثاني من كتاب رؤيتي .. ان كان ما عندكش مانع وليكن عنوانه : كيف تسبح في مرحاض ... وعلى هامشه كتاب رؤيتي في اصول السباحة في مشختي
يقول التقرير
أرجع تقرير بنكي في دولة الامارات التوقعات المنتظرة بشأن انخفاض عدد سكان امارة دبي بنسبة ثمانية بالمائة عام 2009 و2 بالمائة عام 2010 الى الأوضاع الصعبة التي يعيشها سوق العقارات في البلاد، في الوقت الذي تزداد فيه بشكل ملحوظ المشاكل البيئية المنفرة للأجانب في المنتجعات السياحية بالامارة.وقال "يو.بي.اس" إن أوضاع سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة ستظل صعبة هذا العام والعام القادم مع توقع تراجع أسعار المنازل في دبي بدرجة أكبر تحت وطأة مغادرة عمال أجانب للإمارة
وقال البنك في مذكرة بحثية "في رأينا أن تدفقات سكانية إلى الخارج يقودها العمال الأجانب في دبي وميولات ركودية في أبوظبي ستفرض ضغوطا على أسعار المنازل في المستقبل المنظور."وأضاف أن توقع تراجع عدد السكان ثمانية بالمئة في 2009 واثنين بالمئة في 2010 قد يكون متحفظا ومن شأن أخذ حالات تخلف محتملة عن سداد الأقساط في الحسبان أن يسفر عن تفاقم مشكلات الاسكان في دبي.وتوقع البنك وصول فائض المعروض السكني إلى 27 في المئة بنهاية 2010 واستمر يبدي حذرا بشأن مواعيد تسليم العقارات
وتلقى القطاع العقاري الذي كان مزدهرا يوما في دبي ضربات عنيفة في الشهور الأخيرة مع تراجع أسعار العقارات وقيام الشركات بكبح أو تعليق مشاريع والاستغناء عن وظائف.وقال يو.بي.اس إنه خفض سعره المستهدف لسهم إعمار العقارية إلى 2.30 درهم من 3.50 درهم ولسهم الاتحاد العقارية إلى 0.70 درهم من 1.25 درهم ولسهم الدار العقارية إلى خمسة دراهم من 7.50 درهم.ولا يبدو تململ سوق العقارات في الامارات السبب الوحيد الذي يهدد بهروب الأجانب والأثرياء من امارة دبي العالمية خاصة بعد تعدد الشكاوي بشأن تدني المعايير البيئية في عدد من المنتجعات السياحية
وقال كيث ماتش، وهو مدير نادي للصيد البحري في دبي، والذي اضطر لإلغاء مجموعة من سباقات القوارب بسبب التلوث القادم من مياه الصرف الصحي "لقد تحول الأمر هنا لما هو أشبه بالبالوعة. كما أظهرت اختباراتنا أيضا أن هناك قدر كبير من جرثومة "الإيكولاي" والسباحة هنا تشبه السباحة في المرحاض".ويمكن أن يهدد تفاقم التلوث فعليا بالإساءة الى سمعة دبي كمقصد عالمي للاستجمام والإجازات تتوافر فيه أشعة الشمس ومياه البحر النظيفة بشكل مضمون.وأظهر تحقيق مُرفق بصورة لشاطئ الجميرة ويظهر فيه فندق "برج العرب" الشهير في صحيفة التايمز البريطانية، إن تيارا جارفا من مناديل الحمامات المستعملة ومياه الصرف الصحي والنفايات الكيماوية وغيرها قد حوَّل معظم شاطئ دبي ذي السمعة العالمية إلى مجرَّد شريط بحري تفوح منه الروائح العفنة والنتنة ليصبح خطرا صحيَّا
وأنحى عدد من الأثرياء الأجانب المقيمين في الإمارة باللائمة على السلطات بسبب اخفاقها في منع السائقين الآسيويين المأجورين من القاء النفايات والفضلات البشرية في مياه الخليج.وتلقي الأزمة بالضوء على عدم قدرة امارة دبي على المواءمة بين التطور السريع الذي تشهده، والذي يفوق في حجمه وسرعته قدرتها على تطبيق المعايير البيئية، الأمر الذي أغضب الأجانب الذين تسعى دبي لاستقطابهم وجذبهم
  رد مع اقتباس
 
Page generated in 0.04009 seconds with 11 queries