أخوية  

أخوية سوريا: تجمع شبابي سوري (ثقافي، فكري، اجتماعي) بإطار حراك مجتمع مدني - ينشط في دعم الحرية المدنية، التعددية الديمقراطية، والتوعية بما نسميه الحد الأدنى من المسؤولية العامة. نحو عقد اجتماعي صحي سليم، به من الأكسجن ما يكف لجميع المواطنين والقاطنين.
أخذ مكانه في 2003 و توقف قسراً نهاية 2009 - النسخة الحالية هنا هي ارشيفية للتصفح فقط
ردني  لورا   أخوية > فن > اخبار الفنانين و النجوم

إضافة موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15/04/2009   #73
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


سينما وتلفزيونأوقف التصوير في أهل الغرام بسبب ضعف النصوص
الليث حجو لا يعجبه العجب.. رغم مغامرة العمل الدرامي الذي يقوم على حلقات منفصلة وإمكانية تعرضه للخسارة أثناء عملية التوزيع، إلاّ أن الشركة المنتجة للعمل الدرامي الذي حمل عنوان (أهل الغرام) لم تلتزم بآليات السوق وتابعت مع الليث حجو هذا العام تصوير جزء جديد من العمل، وبعد استكمال ثلاث حلقات منه، تم تأجيل التصوير والتوقف عن العمل، والسبب هو أن النصوص التي تقدم للمخرج لا تجد عنده الصدى المطلوب..
الليث حجّو لا يعجبه العجب، ألا ليت كل مخرجينا يفعلون ذلك... أن يوقفوا، يمتنعوا عن المضي في نص لا يقتنعون به، فالفشل يبدأ من الورق... ورفض الورق غير الجيد يعني أن صاحبه يبحث عن القيمة الفنية والجمالية الفكرية، وذلك موقف يسجل لليث حجّو الذي أثبت نفسه على الساحة الفنية كمخرج محترف.
ولم يعد يقبل العمل إلاّ في ورق يثبت خطواته ويثبت مشروعه، ذلك على الرغم من أن الكثير من المخرجين تهمهم حالة العمل أكثر من حالة الإبداع..
الشركة المنتجة أيضاً لها دور إيجابي، فهي غير متسرعة وغير مهتمة للتعطيل الذي يسببه غياب النص وذلك يحسب لها.. وإذا مضت كل الشركات بالبحث عن القيمة لا عن حالة العمل لارتقت الدراما السورية إلى أبعد الحدود..


0 2009-04-13 | 18:58:02

"We ask the Syrian government to stop banning Akhawia

اخوية باقية..

بقينا ام لم نبقى...
  رد مع اقتباس
قديم 15/04/2009   #74
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


حاتم علي: مشكلة الصحفيين أنهم يخترعون مانشيتات ويروّجون لها على أنها حقيقة
14/04/2009



«لست مخرجاً أخرق يعتقد أنه بمسلسل واحد سينافس عالمياً!»

«الأدوار ليست ملك من أداها قبل ثلاثين عاماً، والسيدة فيروز لم تعترض»

«ليس كل من يستخدم كاميرا واحدة يفكر بطريقة سينمائية»
«تواجد الفنانين السوريين في أعمال عربية اعتراف بأهمية الدراما السورية والقائمين على صناعتها»


«دائرة النار» من إخراج هيثم حقي أول الأعمال التي شارك بها ممثلاً، ثم توالت الأدوار التي ما زالت عالقة لليوم في ذاكرة المشاهدين، فمن منا ينسى حاتم علي في «هجرة القلوب إلى القلوب» و«الخشخاش»، إلا أن تنوع أدواره بين التاريخي والمعاصر، الجاد والكوميدي لم تجعله يكتفي بالوقوف أمام الكاميرا، بل دفعه فضوله المشاكس إلى الوقوف وراء الكاميرا ليقتحم عالم الإخراج، فأبدع في التغريبة الفلسطينية وصلاح الدين وعصي الدمع وغيرها من الأعمال التي تشهد بحرفيته.. يهتم بأدق التفاصيل محاولاً بكاميراته الواحدة تقريب الشكل التلفزيوني من لغة السينما، التي لم يخشَ أن يتجه إليها رغم خطورتها، وقدرتها على كشف مدى ثقافة أو جهل المشتغلين بها، حاتم علي يضع النقاط على الحروف وينفي الشائعات التي طالت فيلمه الأخير «سيلينا» في هذه الصفحات.


حاورته: رؤى ريشة


دار في الأوساط الصحفية والفنية أن المرحوم منصور رحباني تبرأ من فيلم «سيلينا» المأخوذ عن قصة هالة والملك للأخوين رحباني، حتى إنه رفض عملية التصرف بالموسيقى التي أعاد توزيعها رعد خلف، ما حقيقة هذا الإشكال وما أسبابه؟


إشكال أثير في فترة معينة من صناعة الفيلم وانتهى بوقته، وسببه الصحافة ورغبتها في إثارة بعض الشائعات التي لا تستند على أسس حقيقية، زاد حدة الشائعات أن منصور الرحباني كان آنذاك مريضاً وغير قادر على التواصل مع فريق العمل ومتابعة تنفيذ الفيلم، وهذا البعد عن العملية التنفيذية أدى إلى سوء التنفاهم والذي انتهى فيما بعد.


اختيار ميريام فارس لتلعب شخصية هالة التي أدتها السيدة فيروز أثار انتقادات البعض، كون فيروز شخصية اعتبارية، ألم يكن بالإمكان اختيار فنانة أكثر التزاماً؟


لا أعرف حقيقة ما معنى كلمة التزام، وليست لدي فكرة عن مصطلح اعتبارية، صحيح أن هذا الفيلم يستند إلى مسرحية هالة والملك لكنه فيلم سينمائي، والمغناة الأصلية هي مغناة مسرحية قدمت قبل ثلاثين عاماً، وبالتالي الفيلم ليس مجرد إعادة إنتاج لمسرحية قديمة، بل هو فيلم سينمائي مكتوب خصيصاً للسينما أنتج في عام 2009 يحمل توقيعي كمخرج، والمقارنة بين العملين أمر غير وارد إطلاقاً، حتى إن المشاهدين لم يشاهدوا المسرحية فقد أنتجت عام 1967ولم يُتَح لها حتى أن تصور تلفزيونياً، وهي أقل مسرحيات الرحابنة شهرة، ولا أظن أن الجيل الجديد لديه فكرة عنها، وإنتاج أفلام مستمدة من مسرحيات أمر شائع في العالم، وليس بالضرورة عندما يتم إنتاج هذا الفيلم أن يتم استخدام الممثلين أنفسهم، بمعنى آخر هذه الأدوار ليست ملك من أداها قبل ثلاثين سنة، والسيدة فيروز من المؤكد أنها لم تعترض لأنني لم أقرأ أي تصريح عن لسانها كل هذا الكلام كلام صحافة غير مسؤول ولا يستند على أسس صحيحة.

هل كان اختيار ميريام فارس لغاية تسويقية أم فنية؟


نحن نعمل الأفلام والمسلسلات من أجل أن نسوقها لا لكي نحتفظ بها لأنفسنا، لا يكون للعمل أي معنى إلا من خلال علاقته بالجمهور، واختيار الممثلين عادة يتم لغايات فنية وتسويقية ليس هناك فارق بين المصطلحين، والتسويق لا يتعارض مع القيمة الفنية لأي ممثل، لأنه عادة الممثل أوالمطرب صاحب الاسم الكبير وصل لهذا الشيء من خلال عمله وجهده، ومسيرة فنية لها سمات معينة، والاستعانة بأي ممثل يخضع لهذا المنطق، إضافة إلى قدرة الممثل على تأدية الدور، وبكلا الحالتين ميريام فارس مناسبة لمثل هذا الدور، لأن دور هالة يحتاج إلى فتاة صغيرة بالسن، لديها بعض ملامح البراءة ولديها الجرأة والقدرة على قول الحقيقة، وتمتلك صوتاً يسمح لها بأن تؤدي أغاني معينة، بالإضافة إلى قدرتها على تمثيل مشاهد درامية، وأظن أن هذا بعد مشاهدتي للفيلم توفر.


فيلم سيلينا استعراضي غنائي راقص شاركتك به فرقة إنانا للمسرح الراقص وهي من أهم الفرق على مستوى الوطن العربي، ألم يكن هناك تهميش لدور هذه الفرقة سواء من خلال تصريحاتك التي سبقت الفيلم، أو من خلال الإعلانات؟


لم أطلق تصريحات حول الفيلم لأكون قد همّشت أحداً، أما مايتعلق بالإعلانات فهذه مسؤولية المنتج فهو له اعتباراته الخاصة، وله حرية أن يذكر من يشاء ويتجاهل من يشاء، أو أن يرتب الأسماء لاعتباراته الخاصة وحسب أولوياته.


انتهيت من تصوير فيلم «الليل الطويل» الذي يتناول موضوع السجناء السياسيين، هل ننتظر من هذا الفيلم جرأة في الطر
حاتم علي: مشكلة الصحفيين أنهم يخترعون مانشيتات ويروّجون لها على أنها حقيقة
14/04/2009



«لست مخرجاً أخرق يعتقد أنه بمسلسل واحد سينافس عالمياً!»

«الأدوار ليست ملك من أداها قبل ثلاثين عاماً، والسيدة فيروز لم تعترض»

«ليس كل من يستخدم كاميرا واحدة يفكر بطريقة سينمائية»
«تواجد الفنانين السوريين في أعمال عربية اعتراف بأهمية الدراما السورية والقائمين على صناعتها»


«دائرة النار» من إخراج هيثم حقي أول الأعمال التي شارك بها ممثلاً، ثم توالت الأدوار التي ما زالت عالقة لليوم في ذاكرة المشاهدين، فمن منا ينسى حاتم علي في «هجرة القلوب إلى القلوب» و«الخشخاش»، إلا أن تنوع أدواره بين التاريخي والمعاصر، الجاد والكوميدي لم تجعله يكتفي بالوقوف أمام الكاميرا، بل دفعه فضوله المشاكس إلى الوقوف وراء الكاميرا ليقتحم عالم الإخراج، فأبدع في التغريبة الفلسطينية وصلاح الدين وعصي الدمع وغيرها من الأعمال التي تشهد بحرفيته.. يهتم بأدق التفاصيل محاولاً بكاميراته الواحدة تقريب الشكل التلفزيوني من لغة السينما، التي لم يخشَ أن يتجه إليها رغم خطورتها، وقدرتها على كشف مدى ثقافة أو جهل المشتغلين بها، حاتم علي يضع النقاط على الحروف وينفي الشائعات التي طالت فيلمه الأخير «سيلينا» في هذه الصفحات.


حاورته: رؤى ريشة


دار في الأوساط الصحفية والفنية أن المرحوم منصور رحباني تبرأ من فيلم «سيلينا» المأخوذ عن قصة هالة والملك للأخوين رحباني، حتى إنه رفض عملية التصرف بالموسيقى التي أعاد توزيعها رعد خلف، ما حقيقة هذا الإشكال وما أسبابه؟


إشكال أثير في فترة معينة من صناعة الفيلم وانتهى بوقته، وسببه الصحافة ورغبتها في إثارة بعض الشائعات التي لا تستند على أسس حقيقية، زاد حدة الشائعات أن منصور الرحباني كان آنذاك مريضاً وغير قادر على التواصل مع فريق العمل ومتابعة تنفيذ الفيلم، وهذا البعد عن العملية التنفيذية أدى إلى سوء التنفاهم والذي انتهى فيما بعد.


اختيار ميريام فارس لتلعب شخصية هالة التي أدتها السيدة فيروز أثار انتقادات البعض، كون فيروز شخصية اعتبارية، ألم يكن بالإمكان اختيار فنانة أكثر التزاماً؟


لا أعرف حقيقة ما معنى كلمة التزام، وليست لدي فكرة عن مصطلح اعتبارية، صحيح أن هذا الفيلم يستند إلى مسرحية هالة والملك لكنه فيلم سينمائي، والمغناة الأصلية هي مغناة مسرحية قدمت قبل ثلاثين عاماً، وبالتالي الفيلم ليس مجرد إعادة إنتاج لمسرحية قديمة، بل هو فيلم سينمائي مكتوب خصيصاً للسينما أنتج في عام 2009 يحمل توقيعي كمخرج، والمقارنة بين العملين أمر غير وارد إطلاقاً، حتى إن المشاهدين لم يشاهدوا المسرحية فقد أنتجت عام 1967ولم يُتَح لها حتى أن تصور تلفزيونياً، وهي أقل مسرحيات الرحابنة شهرة، ولا أظن أن الجيل الجديد لديه فكرة عنها، وإنتاج أفلام مستمدة من مسرحيات أمر شائع في العالم، وليس بالضرورة عندما يتم إنتاج هذا الفيلم أن يتم استخدام الممثلين أنفسهم، بمعنى آخر هذه الأدوار ليست ملك من أداها قبل ثلاثين سنة، والسيدة فيروز من المؤكد أنها لم تعترض لأنني لم أقرأ أي تصريح عن لسانها كل هذا الكلام كلام صحافة غير مسؤول ولا يستند على أسس صحيحة.

هل كان اختيار ميريام فارس لغاية تسويقية أم فنية؟


نحن نعمل الأفلام والمسلسلات من أجل أن نسوقها لا لكي نحتفظ بها لأنفسنا، لا يكون للعمل أي معنى إلا من خلال علاقته بالجمهور، واختيار الممثلين عادة يتم لغايات فنية وتسويقية ليس هناك فارق بين المصطلحين، والتسويق لا يتعارض مع القيمة الفنية لأي ممثل، لأنه عادة الممثل أوالمطرب صاحب الاسم الكبير وصل لهذا الشيء من خلال عمله وجهده، ومسيرة فنية لها سمات معينة، والاستعانة بأي ممثل يخضع لهذا المنطق، إضافة إلى قدرة الممثل على تأدية الدور، وبكلا الحالتين ميريام فارس مناسبة لمثل هذا الدور، لأن دور هالة يحتاج إلى فتاة صغيرة بالسن، لديها بعض ملامح البراءة ولديها الجرأة والقدرة على قول الحقيقة، وتمتلك صوتاً يسمح لها بأن تؤدي أغاني معينة، بالإضافة إلى قدرتها على تمثيل مشاهد درامية، وأظن أن هذا بعد مشاهدتي للفيلم توفر.


فيلم سيلينا استعراضي غنائي راقص شاركتك به فرقة إنانا للمسرح الراقص وهي من أهم الفرق على مستوى الوطن العربي، ألم يكن هناك تهميش لدور هذه الفرقة سواء من خلال تصريحاتك التي سبقت الفيلم، أو من خلال الإعلانات؟

لم أطلق تصريحات حول الفيلم لأكون قد همّشت أحداً، أما مايتعلق بالإعلانات فهذه مسؤولية المنتج فهو له اعتباراته الخاصة، وله حرية أن يذكر من يشاء ويتجاهل من يشاء، أو أن يرتب الأسماء لاعتباراته الخاصة وحسب أولوياته.
ح؟



هذا الموضوع تم طرحه حتى في الدراما السورية، الفيلم يناقش قضية إنسانية، نرى مصائر مجموعة من السجناء ليلة خروجهم من السجن، والتطورات التي حصلت لهؤلاء الذين كانوا في الداخل وأولئك الذين كانوا في الخارج.


أنت بصدد التحضير لفيلم «محمد علي» هل الفيلم عبارة عن تمجيد وسيرة ذاتية على غرار «الدراما المصرية» أم أنه تأريخ للمرحلة؟


فيلم «محمد علي» فيلم درامي وليس سيرة ذاتية لحياة محمد علي، يناقش المذبحة المعروفة تاريخياً بمذبحة المماليك، يطرح سؤالاً سياسياً له جانب أخلاقي، وهو «هل قيام دولة عصرية تمتلك قوانين ممكن أن يبرر لأي حاكم مذبحة كمذبحة المماليك؟» وهو برأيي سؤال راهن ومعاصر، الفيلم ليس الهدف منه تأريخ سيرة محمد علي بقدر ما هو طرح أسئلة معاصرة.


ألا نخشى على الدراما السورية اليوم من أن تحذو حذو الدراما المصرية لتصبح دراما النجم الواحد؟


حتى الآن هي ليست كذلك، و ما زال العمل ينسب إلى مخرجه، والمخرج يقود عملية صناعة المسلسل أو الفيلم، ولا نستطيع أن ننكر أنه أصبح لدينا مجموعة من الممثلين الموهوبين الذين استطاعوا أن يجدوا لأنفسهم مكانة مميزة لدى المشاهد العربي، وما زالت الدراما السورية حتى اليوم تعتمد على طرح مواضيع مهمة وجريئة، تناقش من خلالها مجموعة من المحاور، ويضم العمل مجموعة كبيرة من الشخصيات ولا ينحصر في إطار تفصيل مسبق لموضوع على مقاس ممثل معين.


ألا ينعكس اتجاه مخرج بأهمية حاتم علي إلى العمل في مصر سواء في السينما أو الدراما سلباً على الدراما السورية؟


قبل أن نذهب إلى مصر ذهبنا إلى الخليج وإلى المغرب وكان هناك دائماً مشاريع مشتركة، كما عمل في الدراما السورية عدد كبير من المخرجين غير السوريين أمثال شوقي الماجري ومحمد عزيزية، بالإضافة إلى عدد كبير من الممثلين، ميزة الدراما السورية أنها منفتحة على الآخر وغير منغلقة على نفسها، برأيي مثل هذه الإنتاجات المشتركة وتواجد السوريين كممثلين ومخرجين ومنتجين في أعمال مشتركة هو جزء من اعتراف الآخرين بأهمية الدراما السورية، والمستقبل الآن لمثل هذا النوع من التجارب، والمشاهد الآن بزمن البث الفضائي ووسائل الاتصال السريعة لم يعد مشاهداً محلياً، والإنتاجات التي نراها اليوم بغض النظر عن جنسيتها هي إنتاجات تضع في اعتبارها متفرجاً غير محدد الجنسية، الأجدى بصناع الدراما أن يمدوا يد التعاون وأن تجتمع الخبرات العربية لصناعة أعمال عربية ذات مستوى جيد.


«صراع على الرمال سينافس عالمياً وسيقلب معايير الدراما السورية» هذه مانشيتات تصدرت تصريحات لك قبل عرض «صراع على الرمال» في رمضان الفائت، هل برأيك حقق مسلسل صراع على الرمال النجاح المرجو منه؟


المشكلة لدى الصحفيين أنهم يخترعون مانشيتات ويروجون لها وكأنها حقيقة، لقد كتبت رداً في صحيفة تشرين وكذبت كل هذه التصريحات، فأنا لست مخرجاً أخرق يعتقد أنه بمسلسل واحد سينافس عالمياً، ومصطلح العالمية بالنسبة لي مصطلح يُلصق بالمخرجين الجهلة، والناس تعرفهم جيداً، مصطلح العالمية مصطلح حضاري لا علاقة له بمسرحية أو فيلم أو مسلسل، حتى لو عرض في بلدان عربية أو غير عربية، ولا يطلق على ممثل حتى لو عمل في فيلم غير عربي، حقيقة الأمر أن هذه التصريحات ليس لي علاقة بها وهي مانشيتات لها علاقة بصحافة من نوع معين (صفراء) لا تدقق بمصادرها جيداً، وربما يكون مديحاً يراد منه ذم، على طريقة الرد الذي ردّ به المسؤول عن نشر هذا الكلام، في حقيقة الأمر صراع على الرمال مسلسل كغيره من المسلسلات ينتمي إلى اللون البدوي، وهو نوع موجود في الدراما التلفزيونية منذ اختراع الدراما، وهناك أسماء لمسلسلات بدوية كثيرة حققت صدى جيداً عبر تاريخ الدراما وهو واحد من هذه المسلسلات، ميزة المسلسلات السورية تكمن في تنوعها، ففي كل موسم تقدم الدراما السورية مجموعة من الأعمال، فإلى جانب الدراما المعاصرة نرى الأعمال التاريخية والشامية والبدوية والكوميدية، وهذا التنوع ضروري ليوازي التنوع في المشاهدين، لأن الدراما التلفزيونية تتوجه إلى جمهور عريض متنوع، فيه المثقف والمتعلم كما فيه الأميّ، يضم الصغار والكبار والشباب، والإنتاج الفني يحاول تلبية أذواق الجمهور العريض من خلال نتاجاته.


ألم يكن الهدف من «صراع على الرمال» إبراز أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؟


وما الغلط في ذلك؟ الشعر البدوي جزء مهم من حياة هؤلاء، وكل ما وصلنا من السير البدوية والقصص المعروفة والمشهورة تاريخياً، نقلت عن طريق شفوي من خلال الشعر، فالشعر ديوان العرب.


في ظل غياب أي أكاديمية لتدريس فن الإخراج، هل لا تزال التجربة الإخراجية منقوصة؟


الملاحظ اليوم أن الدراما التلفزيونية في تطور خصوصاً على مستوى الكم، وهذا يتطلب وجود مجموعة كبيرة من المخرجين، ونظراً لغياب مثل هذه الأكاديمية التي تؤهل وتمد الصناعة الدرامية بالمخرجين، ظهر عدد كبير من المخرجين الشباب القادمين من مهن مختلفة، ممن عملوا لفترات كمساعدين مخرجين أو بعض الممثلين الذين وجدوا في أنفسهم الرغبة في اقتحام ميدان الإخراج، أنا ضد الحجر على مثل هذه التجارب لأن النتيجة وحدها هي التي تقرر مشروعية هذه التجربة أو تلك.


أنت من أوائل المخرجين الذين استخدموا الكاميرا الواحدة، فما أهمية التنفاصيل في بناء المشهد الدرامي؟


التفاصيل جوهر العمل الدرامي، لكنني لا أرى أنه ثمة علاقة بين الاهتمام بهذه التفاصيل وبين استخدام الكاميرا الواحدة، حقيقة استخدام الكاميرا الواحدة ليس مسألة تقنية بل هو خيار فني وطريقة تفكير، استخدام الكاميرا الواحدة جاء كانعكاس لرغبة في تطوير الشكل التلفزيوني من الناحية التقنية وتقريبه من لغة السينما، لكن هذا لا يعني أن كل من استخدم كاميرا واحدة يفكر بطريقة سينمائية، الأمر برأيي أكثر تعقيداً ولا علاقة له بعدد الكاميرات إنما له علاقة برؤية فنية معينة.


ما الذي أنت بصدد إنجازه والمقبل عليه؟


كان من المفترض أن أكون قد باشرت تصوير فيلم «محمد علي» لكن تعسر الانطلاق سببه مشاكل تقنية، وبالتالي اتخذنا قراراً بنقل مكان التصوير إلى سورية، ونحضر الآن القاعدة لمثل هذه الخطوة، فنحن بحاجة لبناء ديكورات ضخمة بما فيها قلعة محمد علي، وهذا يحتاج لوقت من المفترض أن نبدأ بعد شهر رمضان، أما تلفزيونياً ما من جديد.


  رد مع اقتباس
قديم 17/04/2009   #75
صبيّة و ست الصبايا butterfly
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ butterfly
butterfly is offline
 
نورنا ب:
Jan 2006
المطرح:
قلب الله
مشاركات:
14,333

افتراضي


الموضوع مثبت



انك " فقير إلى الآخر " كما هو فقير إليك " وأنك محتاج إلى الآخر ، كما هو محتاج إليك
الأب جورج

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 



- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 


  رد مع اقتباس
قديم 18/04/2009   #76
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


ميرسي عالتثبيت
  رد مع اقتباس
قديم 24/04/2009   #77
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


شوقي الماجري

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 

تونسي قام بإخراج العديد من الاعمال التلفزيونية والسينمائية السورية والعربية والعالمية ، ويقيم في

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 

.

[

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 

] أعماله

  • - ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
     

  • - ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
     

  • - ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
     

  • - ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
     

    وحصل على جائزة ايمي العالميه كأفضل مسلسل اجنبي
انو هو مو سوري بس بما انو اخرج اعمال مهمة سورية وساعد على الانتشار فحبيت حطو هون
  رد مع اقتباس
قديم 24/04/2009   #78
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


هيثم حقي في حديث لقناة الدنيا قال انه متفائل بمستقبل سوريا السينمائي(يعني نحنا)

وانو طموحو اللي مامن فيو هو قيام صناعة سينمائية في سوريا

واضاف انه كان يقول انه مؤمن بانه يمكننا ان نصنع تلفزيون..وكانوا يسخرون وهذا ما يحصل اليوم وانه سيبقى متفائلا

وقال ايضا انه كتب سيناريو فيلم الليل الطويل واللذي يخرجه حاتم علي

كما يعمل حاليا على انهاء فيلم التجلي الاخير لغيلان الدمشقي واللي هو عم يخرجو

المصدر انا من دشوي خلص اللقاء وكنت عم بحضرو
  رد مع اقتباس
قديم 24/04/2009   #79
شب و شيخ الشباب هدوء البحر
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ هدوء البحر
هدوء البحر is offline
 
نورنا ب:
Jan 2008
المطرح:
UAE
مشاركات:
3,984

افتراضي


مايسترو شفتا اليوم الحلقة تبع اهل الغرام


انا شايف مسلسل ناجح بستغرب توقيفو

دمي ولا دمعة أمي
  رد مع اقتباس
قديم 24/04/2009   #80
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


والله يا حمودة لما مالح يكون في نص مالح يشتغل

وجهة نظرو صحيحة المسلسل حقق جماهيرية رائعة ومالو مضطر يخربو ..
  رد مع اقتباس
قديم 24/04/2009   #81
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


"غيلان الدمشقي" يتجلى من جديد

فادي العساودة
الاثنين 25 آب 2009



تحت قبة سينما الكندي عرض فيلم المخرج "هيثم حقي" (التجلي الأخير لغيلان الدمشقي) بحضور عدد كبير من الفنانين المشاركين في العمل والمشاهدين له، وبتاريخ 23/8/2008 كان لموقع esyria حديث مع عدداً من الفنانين:

كان أولهم الفنانة "أمل عرفة" التي حدثتنا عن تجربة المخرج "حقي" بقولها: «من الصعب الحديث عن تجربة الفنان "هيثم حقي" بشكل مقتضب، لكنني أستطيع أن ألخص تجربته بما حقق للسينما والدراما السورية التلفزيونية من حلم كبير راهن عليه، فهو ذو قيمةً كبيرة وفنان استثنائي، وللسينما السورية مشروعها الناهض الذي يحتاج إلى الكثير من الفنانين أمثال "حقي" الذين سيطورونها بشكلٍ فعّال، وبدخول القطاع الخاص مجال الإنتاج السينمائي سيساعد على تحقيق هذه النهضة التي يطمح إليها كل الفنانين، وإذا عبرت السينما السورية عن مجتمعها بكل تفاصيله وآماله ونبضه اليومي فسوف نحقق شيئاً من الثقة بين المشاهد والفن».

ثم التقينا بالفنان "فارس الحلو" بطل الفيلم من الدفة إلى الدفة، وسألناه عن تجربته في هذا الفيلم فأجاب: «في الحقيقة كانت تجربتي رائعة، ولكنها تطلبت مني الجهد الكبير الذي يعادل ما عملت به من أفلام في السينما السورية فهذه النوعية من الأفلام تعتمد في البطولة على ممثل واحد وهو ما يحتاج الجهد والتركيز الكبيرين».

وعن تجربة السينما السورية أضاف: «لقد قدمت السينما السورية أفلاماً مهمة تتسم بالجدية والعمق في عرضها للواقع الاجتماعي، وكان الفنانة "أمل عرفة"لزاماً على المخرجين والممثلين وشركات الإنتاج النهوض بالسينما السورية للوصول إلى الحالة التراكمية التي من خلالها نستطيع أن نقيم السينما السورية إلى أين وصلت، وإن عدم الثقة بالسينما حالياً يعود إلى غياب الإنتاج السينمائي وإلى ضعف القدرة المادية للمشاهد، فنأمل من هذه الأفلام الجديدة أن تعيد السينما السورية إلى دورها الحقيقي في التعبير عن جماهيرها وأحلامهم».

وبعد الانتهاء من عرض الفيلم التقينا العازف "خالد عمران" الذي عبر عن إعجابه بالفيلم بقوله: «لقد تميز هذا الفيلم بعدة خصائص منها، المؤثرات الصوتية الرائعة والإضاءة الاحترافية وبعض الخدع السينمائية القريبة من الواقع، أما القصة والسيناريو فتمتعا بمحاكاة الواقع ومعالجة الصراع الذي لخصه الفنان "فارس الحلو" بدوره الذي تجلى بين محاكاة الماضي والحاضر».

تم إنتاج هذا الفيلم من قبل شركة Reelfilms Prodactions وكان لنا حوار مع المخرج "هيثم حقي" حول تجربة القطاع الخاص في الإنتاج السينمائي حيث قال: «تحدثت منذ عشرة سنوات عن الأزمة السورية في وسائل الإعلام مما أدى إلى تكوين بعض الخلافات مع زملائي الفنانين، فهدفي هو إنعاش عرض الفيلم والانتقال إلى فكرة صناعة السينما وهذه هي الفكرة التي بدأت الفنان "فارس الحلو"بها في الثمانينيات عندما انطلقت الدراما التلفزيونية بمساعدة كبيرة من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التي قدمت المعدات المتطورة للقطاع الخاص، أما المؤسسة العامة للسينما فتمتلك الكثير من المعدات حالياً ولكنها لا تستطيع إنتاج أكثر من فيلمين سنوياً بسبب رأسمالها المحدود، لذلك يجب علينا التوجه إلى القطاع الخاص ومشاركته طموحنا في القيام بصناعة سينمائية سورية تحقق النجاح على المستوى العربي، فنحن مؤهلون لتحقيق ذلك، ونملك الكوادر والخامات الشابة له.

تتحدث قصة الفيلم عن شاب في العقد الرابع من عمره يعد لرسالة الدكتوراه، هذه الرسالة تتحدث عن صراع الأمير "غيلان الدمشقي" مع المستولين على أموال المسلمين، عندها دخل "غيلان" إلى الخليفة الأموي "عمر بن عبد العزيز" وطلب منه أن يحق الحق لأن العقل والعدل هما الحق، فما كان من الخليفة "عمر بن عبد العزيز" إلا أن استجاب لدعوته وقام بإعادة الأموال إلى بيت مال المسلمين، هنا اعتبر "غيلان" محرضاً على ذلك وحقد عليه الكثير ممن صودرت أموالهم لصالح بيت مال المسلمين، وعندما أصبح "هشام بن عبد الملك" خليفة للمسلمين، قام بجلب "غيلان الدمشقي" أمر بمحاكمته لعدة أسباب كانت كافية لإعدامه.
المخرج "هيثم حقي"
هنا ينسجم الفنان "فارس الحلو" بمنولوج داخلي يعطيه طابع المراقب للمشكلات التي تحيط به ضمن الحي الذي يقطن فيه، فيغدو المراقب اليومي لجارته ممتهنة "البغاء" من أجل زوجها "القمرجي"، ويصبح مراقباً لتحركات محبوبته "كندة علوش" ابنة الجار الفاضل، ولكثرة تألمه من الأوضاع التي تحيط بحيِّهِ، يسقط على رأسه ميتاً بحركة فجائية عند نهوضه السريع من نومه بعد (كابوس) كان قد شاهده في منامه».
  رد مع اقتباس
قديم 18/05/2009   #82
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


المخرج باسل الخطيب لـ(القنديل): التحدي الحقيقي للدراما السورية يكمن في قدرتها على تجديد نفسها غيث حمّور
التكامل المصري السوري حالة إيجابية وضرورية ولا غنى عن العمل في الدراما السورية
المعطيات الموجودة في الدراما السورية قد لا تكون إيجابية



باسل الخطيب أحد المخرجين السوريين الذين رسّخوا وجودهم الفني على الصعيد الإخراجي وكرّس كأحد أفضل المخرجين العرب، من خلال عدة تجارب داخل سورية وخارجها،
وصف بأنه مخرج يهوى المسلسلات الممنوعة، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي أثارت جدلاً واسعاً منها (نزار قباني) و(رسائل الحب والحرب) و(أسد الجزيرة) وغيرها، قدم خلال مسيرته أكثر من ثلاثين عملاً بين تلفزيوني وسينمائي، أولى أعماله التلفزيونية كانت مع مسلسل أيام الغضب، وخلال السنتين الماضيتين اتجه للعمل في مصر، فقدم العام الماضي المسلسل المصري (ناصر) وحالياً انتهى من عمله المصري الثاني (أدهم الشرقاوي).
(القنديل) التقت (الخطيب) وكان هذا الحوار حول مشاركة السوريين في الأعمال المصرية وسبب اختياره للعمل في مصر، وأزمة الدراما السورية والحلول المقترحة لمواجهتها..
ظاهرة الفنان السوري المصري
في السنوات الأخيرة كثرت مشاركة الفنانين السوريين (ممثلين ومخرجين) في الأعمال المصرية، فكيف ترى هذه الظاهرة؟
ظاهرة العمل في مصر ظاهرة طبيعية وهي غير جديدة، فمنذ أكثر من ثلاثين سنة كان التعاون الفني السوري المصري قائماً، وفي السنوات الأخيرة نشطت بشكل كبير من خلال عدد من الممثلين والفنيين، أما على الصعيد الإخراجي فقد استطاع المخرج السوري إثبات نفسه بقوة، مقدماً كفاءة وحرفية عاليتين وليس فقط في مصر ولكن أيضاً أصبح مطلوبين للعمل في الخليج والأردن وحتى لبنان، وهذا بطبيعة الحال يصب في مصلحة الدراما السورية خاصة أن صناع هذه الدراما أصبحوا مطلوبون للعمل خارج سورية.
ومن جهة أخرى أجد أن العمل خارج سورية يحمل آفاقاً وتطلعات جديدة، فأي فنان سوري عمل في مصر يكتسب معارف وخبرات جديدة تضاف لمعارفه وخبراته، وبالمقابل نجد أن الفنانين المصريين (وبشهادتهم) استفادوا من العمل مع المخرج السوري بشكل كبير، فحالة التكامل (المصري السوري) إيجابية وضرورية.
باسل الخطيب والمسلسلات المصرية
كمخرج قدمت في السنة الماضية أولى مسلسلاتك المصرية (جمال عبد الناصر)، وحالياً شارفت على الانتهاء من مسلسلك المصري الثاني (أدهم الشرقاوي)، فما الذي دفعك للعمل في مصر؟
كل فنان... مخرجاً كان أو ممثلاً يسعى لتقديم شيء مختلف عن الذي قدمه، وقد يكون هذا (المختلف) في بيئة العمل التي يعمل بها، وبالنسبة لي حاولت تقديم المختلف عبر عدة تجارب خارج سورية، حيث قدمت عملين في الكويت وعدت للعمل في سورية ومن ثم قدمت عملين في مصر وأنا عائد للعمل في سورية، وهذه التجارب أغنت معارفي وأشبعت تطلعاتي، ولكن بالمقابل لا غنى لي عن العمل في سورية، فالدراما السورية هي الحضن الواسع الذي يحوي الجميع ومن خلالها نقدم أعمالاً تتناسب مع طموحاتنا وآمالنا.
من خلال تعاملك مع العديد من الفنانين من جنسيات مختلفة (سورية، مصرية، وخليجية) هل وجدت فرقاً في طبيعة التعامل وآلية العمل؟
إذا استثنينا التفاصيل الشكلية والتي هي بطبيعة الحال ثانوية، وبنظرة لجوهر الموضوع، وجدت من خلال تعاملي مع الممثل أن كل الممثلين لهم طبيعة متشابهة، فالممثل بطبيعته مرهف الإحساس طموح، ويسعى دائماً لتقديم الأفضل، ومن خلال تعاملي مع الفنانين المصريين... النجوم من جهة والشباب من جهة أخرى، لم أجد أي فرق جوهري مع الممثل السوري أو الخليجي، فجميعهم يملكون روحاً واحدة، ومن هنا أرى توحّداً في طبيعة الممثل العربي.
أزمة الدراما السورية
يجد الكثير من العاملين في الدراما السورية أنها تمر بأزمة كبيرة ستؤدي لانطفاء نورها قريباً؟
من جهتي لا أرى الوضع قاتماً لهذه الدرجة، رغم وجود مجموعة من المعطيات قد لا تكون إيجابية، فالأزمة المالية العالمية أرخت بظلالها على صناعة الدراما، مما أدى لانحسار الإنتاج وليس في سورية فقط، بل في مصر والخليج أيضاً، بالإضافة إلى الدراما التركية التي استقطبت خلال العام الماضي جمهوراً كبيراً لسبب بسيط... هو تقديم مواضيع جديدة ووجوهاً جديدة بإطار جغرافي مختلف.
ولتجاوز هذه الأزمة يجب علينا التوجه للتجديد، فالتحدي الحقيقي للدراما السورية يكمن في قدرتها على تجديد نفسها من خلال القصص الجديدة، والممثلين الجدد وحتى المخرجين الجدد، ويضاف إلى ذلك مواقع تصوير جديدة، فالسنتان الأخيرتان اللتان شعرنا بهما بحقيقة الأزمة يجب أن تكونا بمثابة درس لنا لنستخلص منه العبر لنقوم بانطلاقة جديدة بالدراما السورية لتقديم الجديد، فأي حركة فنية لا يمكن أن تبقى مستمرة بطريقها التصاعدي إذ لابد أن تواجهها بعض المحن والأزمات، وعلى العاملين في الدراما السورية بدلاً من الاستسلام لهذه الأزمات والمحن أن يقفوا ليراجعوا تجاربهم للاستفادة من الأخطاء وتعزيز الإيجابيات، حتى يستطيعوا المضي قدماً للأمام.
تكلمت عن التجديد في الاختيارات من مخرجين وقصص ومواقع تصوير وأضفت إليها التجديد في الممثل، ألا تجد أن المسؤولية تقع على عاتق المخرجين الذين تكون خياراتهم متكررة في انتقاء نفس الممثلين لأدوار متعددة؟
المسؤولية الأساسية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الممثل، وثانياً على عاتق المنتج وأخيراً على المخرج، فمن جهة خيارات المخرج فيما يتعلق بانتقاء الممثلين محدودة جداً لوجود عدد قليل من الممثلين القادرين عل تقديم أداور رئيسية، ومن جهة أخرى الحاجة الدائمة لأسماء لامعة للقيام بأدوار البطولة وذلك لاعتبارات إنتاجية وتسويقية لا غنى عنها، ولكن ذلك بطبيعة الحال ينعكس سلباً على الممثل وصورته على الشاشة، وباعتقادي هذه الظاهرة سلبية ولا تصب بمصلحة الممثل
  رد مع اقتباس
قديم 21/05/2009   #83
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


نجـدة أنـزور فـي علامـة فارقة...اختــلافٌ..أم حــذرٌ؟ في العمق،بعيداً عن السطحي،الساذج..ونفياً لكل ماهو خلّبي،سائر نحو لاوضوح الغاية والهدف...
ومحاولًا وضع اليد على أس الجرح،لا طمره تحت جبال من ملح،يجاهر (نجدة أنزور)بالبعض من أحوال بل من سلبيات الوسط الفني عموما،والدراما السورية خصوصا.‏
أنزور الذي يحلو له أن يصف نفسه بكأس ماء فيه رمل يختلط كل الوقت..يجمع هذه الرمال ويضيف إليها أملاحا،يذروها في وجه العابثين الذين يصطادون في المياه العكرة..الساعين إلى خلخلة البناء المتين للدراما السورية..عن ذات قصد أو عن مطلق الغباء.‏
حواره الذي جاء ضمن برنامج(علامة فارقة)مع الإعلامي إبراهيم الجبين،كان حديث من يبصر الأمور من الداخل،ويدرك مواطن الضعف والخلل...فهل من مجيب؟‏
يفطن أنزور إلى الدور الكبير،الخطير،الذي تلعبه شركات التسويق والدعاية-غالبيتها خليجية-وتدخلها من حيث (الموضوع)بالدراما السورية،هي ذات تأثير أبعد من كونه اقتصاديا فقط،ومكمن الخطورة أن يكون الفنان (السوري) أداة بيد هذه الشركات.‏
إشارات وتلميحات يطلقها أنزور لفنانينا الحذقين الذين يتبخترون وبمختلف اختصاصاتهم على سائر أنحاء الفضاء العربي(المقصود في الانتاجات العربية لاالمحلية) فالفنان السوري على حد تعبيره(كرت رابح)يساهم في تحسين الدراما أينما حل وكان..‏
هو يعترف ...يقر..ويصر..على ما وصلت إليه درامانا..فلم التفريط بها؟‏
ومع هذا يبدأ حديثه عنها بوصف مايحدث الآن (بالمهازل)وان الكثير من المخرجين يعملون مثل(حرفيين)وقوعا تحت سطوة رأس المال وصاحبه.بعد حين يعود ليؤكد أن الدراما السورية ناجحة رغما عن كل ذلك...وهنا يبدأ الجبين بممارسة حق الفيتو خاصته، فيندهش متسائلا من كيفية الجمع مابين المهازل،وصفة (الجيدة)...وعلى طول الحلقة سيلوح بالفيتو إياه،مظهرا تيقظا لجهة عدم (تمريق)أي كلمة يتفوه بها الضيف... مطلقاً سيلاً من الاتهامات التي توجه ضد أنزور...فهل أنت مغرور...وهل أنت ممن يعملون على تغييب الواقع لحساب الصورة..ثم لماذا كل الذين يعملون معك يتحولون إلى أعداء؟..وعند هذه الأخيرة بالضبط،(عند المتحولين أعداء)يصرح أنزور أن الجحود سمة من سمات الفنانين،مؤكدا وجود مشكلة أخلاقية في الوسط الفني..فيبقى حذرا من الدخول في دوامة هذه الأخلاقيات الفنية السائدة،‏
هو يقظ...حذر...،متنبه...ولهذا لايخوض عندما يُسأل عن أحدهم،إلا في الجانب المهني،مبتعدا عن الشخصي قدر الإمكان،يعطي رأيه الصريح والواضح في عمل زملائه،ممثلين ومخرجين،على سبيل المثال لايخفي قوله عن أيمن زيدان:انه غير جيد في الإخراج،خلافا لما هو عليه في التمثيل..وعن هاني السعدي،انه لم يتطور،بقي مثلما هو.‏
وكما لو أن الجبين أراد زيادة جرعة استفزاز ضيفه عندما يسأله رأيه بما يقال عن إن حاتم علي هو الرقم (واحد)،على ساحة الإخراج،ليعترف بدوره أنزور أن أي سوري يصل إلى الرقم (واحد) هو أمر يسعده،لكنه يستبعد أن يكون هذا صحيحاً،مع (علي) الذي كان معولا عليه أكثر من ذلك،فهذا الأخير صدمه وخيب أمله في فيلم(سيلينا) ...ومعتبرا أن (صراع على الرمال)سقطة..‏
أنزور لايداور ولا يمالئ..بل يعلي صوته..ويمتلك شجاعة قول قناعته الواضحة،وقراءاته الشفافة لما هي عليه الأمور،ومع هذا لم يسلم من اتهام الجبين له بالمتحفظ،وسيلة منه وحيلة لدفع الحوار قدما إلى الأمام وصولا إلى الفكرة التي تبغاها روح الصحفي فيه ..هو يلح نيلا للمعلومة..والآخر يظهر مهارة في إطلاق مايريد إعلانه فقط اتقاء، ربما لمستنقع الضحالة الفكرية والأخلاقية السائدة في الوسط الفني!!

لميس علي عن جريدة الثورة

الخميس 2009-05-20 | 06:39:08
  رد مع اقتباس
قديم 22/06/2009   #84
شب و شيخ الشباب هدوء البحر
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ هدوء البحر
هدوء البحر is offline
 
نورنا ب:
Jan 2008
المطرح:
UAE
مشاركات:
3,984

افتراضي





أعلن المخرج السوري حاتم علي أن فيلمه السينمائي الجديد "الليل الطويل" فاز بالجائزة الكبرى في الدورة الأخيرة لمهرجان تاورمينا السينمائي الدولي الذي اختتم فعالياته مساء أمس في مدينة صقلية الإيطالية.
وقال علي لوكالة الأنباء الألمانية إن الفيلم حاز على جائزة المهرجان الكبرى في غيابه وغياب منتجه المخرج هيثم حقي بعد أيام قليلة من حصوله على تنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان الفيلم العربي في روتردام في هولندا.
وغادر المخرج السوري المعروف المهرجان غاضبا إلى دمشق صباح الجمعة على نفقته الخاصة بعد حضور عرض فيلمه في المهرجان مساء الخميس بعدما علم بوجود المخرج الإسرائيلي أري فولمان ضمن لجنة التحكيم.
وتدور أحداث الفيلم حول أربعة من السجناء السياسيين السوريين ليلة الإفراج عنهم وكيفية ترتيبات الإفراج عنهم واستعداداتهم للخروج للعالم بعد سنوات طويلة خلف القضبان وكذا استعدادات عائلاتهم لاستقبالهم.
ويرصد الفيلم الحالة السياسية السورية المتشابكة وكيف يتحكم الأمن في مصائر البشر حتى لو كانوا من المثقفين البارزين أو الفنانين المبدعين.
وقال حاتم علي لوكالة الأنباء الألمانية إن الفيلم لم يتم عرضه على الرقابة في سوريا بعد لإجازة عرضه التجاري، مشيرا إلى أن الأمر لن يكون سهلا بالمرة لأن الفيلم يتناول قضية أنية تتعلق بالمعتقلات وأسلوب التعامل مع المعارضين السياسيين.
وأضاف أن الفيلم يبشر بحالة من المصالحة بين النظام الحاكم والمعارضة اعتمادا على الرؤية الجديدة للرئيس السوري بشار الأسد الذي بدأ مرحلة جديدة من التعامل مع القضايا الداخلية، موضحا أن الفيلم لا يتهم أحدا ولا ينحاز لأحد ولكنه يطالب بإعادة النظر في أوضاع عشرات المعتقلين السياسيين.
ويقوم ببطولة الفيلم عدد من النجوم السوريين بينهم خالد تاجا وسليم صبري وحسن عويتي ونجاح سفكوني مع مشاركة لباسل خياط وأمل عرفة ورغد مخلوف ورفيق سبيعي والتونسية أنيسة داوود إضافة لحاتم علي نفسه الذي يعود من خلال الفيلم إلى التمثيل بعد سنوات تفرغ فيها للإخراج.
وفيما يخص فيلمه الجديد في مصر عن "محمد علي باشا" الذي تنتجه شركة "جود نيوز سينما" ويقوم ببطولته النجم يحيى الفخراني قال المخرج السوري إن الوضع متجمد بالنسبة للفيلم تقريبا وأن الشركة المنتجة تكرر التأجيل لأسباب مالية حيث ترى أن الفيلم يتكلف مبدئيا 10 ملايين دولار بينما لا تستطيع توفير هذا المبلغ حاليا.
وأشار إلى أنه تحدث معهم مؤخرا بشكل صريح لمعرفة مصير الفيلم بشكل نهائي لأنه لا يستطيع أن يربط نفسه بفيلم لأكثر من عامين دون أن يعرف نوايا منتجيه تجاهه، مضيفا أن هذا كان موقف يحيى الفخراني أيضا.
  رد مع اقتباس
قديم 15/07/2009   #85
شب و شيخ الشباب LiOnHeArT.3LA2
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ LiOnHeArT.3LA2
LiOnHeArT.3LA2 is offline
 
نورنا ب:
Oct 2007
المطرح:
مشغل سيكارة .. وقاعدلك
مشاركات:
3,492

افتراضي


..


عقبال ما هيك يجي ابني يعمل موضوع نفس هالموضوع .. ويكتب اسمك فيه

,, Abu Mustafa ,,

الخيار لك...والرغبة منك...والحل بيدك...لنكون كلنا معا في سبيل مستقبل أخوية...
..
عقلنا .. ليس وظيفته التفكير .. لكن لرفع مستوى الادرينالين عندما نفعل شيئا منافيا له ..
..
احتجاج دماغي .
  رد مع اقتباس
قديم 08/08/2009   #86
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي




لا لا ابنك بيكمل بهاد الموضوع معلم

  رد مع اقتباس
قديم 26/08/2009   #87
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


خسرت الدراما السورية في موسم 2009 جهود مخرجين بارزين واستعادت جهود مخرجين غابوا عنها زمناً ودخل بابها الواسع، مخرجون شباب يقفون وراء الكاميرا للمرة الأولى وأبرز الغائبين يبقى المخرج المخضرم الذي خرج من تحت عباءته أهم مخرجي الدراما السورية وأعني هيثم حقي الذي سرقه الإنتاج من الإخراج، حيث اكتفى للعام الرابع بإدارة شركته الإنتاجية التي تشرف على الإنتاج في قناة الأوربت. ويتمنى المتابعون والمراقبون أن يعيد حقي حساباته وأن لا يبتعد عن حقل الإخراج التلفزيوني وخاصة أن الدراما السورية باتت تفتقد لإعماله التي تحمل عمقاً لا تحمله أعمال الكثير من المخرجين، والغائب الآخر تلميذه المخرج المتميز حاتم علي الذي غيّر اتجاه بوصلة مسيرته الفنية، حيث قرر الخوض في مجال السينما، وبالفعل أخرج أكثر من فيلم سينمائي ونال فيلمه (الليل الطويل) أرفع جائزة في مهرجان سينمائي إيطالي في الشهر الفائت. ومن المتوقع أن يكمل علي مشروعه عن الأندلس في العام القادم بمسلسل (آخر أيام غرناطة)، والغائب الآخر المخرج باسل الخطيب الذي اتجه للعمل في الدراما المصرية والأردنية، حيث أنجز في الأولى مسلسل (أدهم الشرقاوي) وفي الثانية (بلقيس) وسيعرض العملان في رمضان القادم. كما خسرت الدراما السورية جهود هشام شربتجي الذي اتجه للعمل في الدراما السعودية، ولكن الدراما السورية استعادت المخرج نجدت أنرور من خلال مسلسل (رجال الحسم)، وقد تراجع أنزور عن قراره بهجران الدراما التلفزيونية لحساب السينما، وعاد شيخ المخرجين محمد عزيزية للدراما السورية بعد عامين من العمل في القاهرة حيث أخرج عملين للنجمة يسرا، وهو ما زال منهمكاً بإخراج المسلسل التاريخي (صدق وعده)، وهو عمل درامي سوري مصري مشترك وكسبت الدراما السورية في موسم 2009 مخرجين شباب لعل أبرزهم إياد نحاس، وتامر اسحق، وعبد الباري أبو الخير، وأحمد إبراهيم أحمد.

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 

  رد مع اقتباس
قديم 05/09/2009   #88
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


فساد
الفلم السوري " الليل الطويل" للمخرج حاتم علي في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي
السبت - 5 أيلول - 2009 - 2:05:59
التفاصيل

إعلانات
قالت مصادر من اللجنة المنظمة لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي أنه تم اختيار الفيلم السوري "الليل الطويل" للمخرج حاتم علي للمنافسة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مشيرة إلى أنه سيكون الفيلم السوري الوحيد ضمن هذه المسابقة.
ولم تُعلن إدارة المهرجان عن الأفلام المشاركة في المسابقة حتى الآن، ورجّحت أن يتم الإعلان عن برنامج المهرجان والأفلام المشاركة خلال أسبوع، مشيرة إلى أن أهم الأفلام العربية المنتجة خلال هذا العام ستشارك في المهرجان ومسابقاته.
وفيلم "الليل الطويل" كان قد شارك في حزيران الماضي بمهرجان "تاورمينا" السينمائي الدولي بمدينة صقلية الإيطالية وحصل على الجائزة الكبرى "الثور الذهبي" في هذا المهرجان، إلا أن المخرج علي فضل عدم استلام الجائزة والعودة إلى سوريا قبل انتهاء المهرجان بسبب وجود مخرج إسرائيلي ضمن لجنة التحكيم. كما حصل الفيلم في نفس الشهر على تنويه خاص من مهرجان الفيلم العربي ـ روتردام.
والفيلم لم يُعرض في سوريا بسبب معالجته لقضية سياسية شائكة فيها، تتعلق بالمعتقلات وأسلوب التعامل مع المعارضين السياسيين، ووفقاً لعلي فإنه عمل على "قضية سياسية وإنسانية بطريقة إبداعية وفنية، وهدفنا أن نصوغ حالة سياسية إنسانية صياغة فنية دون أن نحولها إلى خطابات أو شعارات، ودون الاهتمام بموقف الرقابة من هذا الفيلم"، مشيراً إلى أنه "حتى لو تم منعه، ستبقى هناك منابر ووسائل بديلة لإيصاله للجمهور، كالمهرجانات وشاشات التلفزيون وغيرها" حسب قوله.
وفيلم "الليل الطويل" من تأليف المخرج السوري المخضرم هيثم حقي، يتناول ليلة طويلة يتم فيها إطلاق سراح ثلاثة من السجناء السياسيين من السجون السورية واستعداداتهم للخروج للعالم بعد سنوات طويلة قضوها خلف القضبان وردود أفعال عائلاتهم.. ويتناول الفيلم لليلتهم الطويلة بصمتها وصرخاتها، ويرصد حالة سياسية متشابكة حيث يتحكم الأمن في مصائر البشر بمن فيهم المثقفين والمبدعين.
ومن المقرر عقد الدورة الثالثة لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية في الثامن من تشرين أولالقادم، ويستمر عشرة أيام، ويشارك فيه عشرات النجوم والمخرجين العرب والغربيين، وهو من تنظيم هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث.
  رد مع اقتباس
قديم 10/09/2009   #89
شب و شيخ الشباب مايسترو
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ مايسترو
مايسترو is offline
 
نورنا ب:
Jul 2006
المطرح:
المعهد العالي للسينما
مشاركات:
2,570

إرسال خطاب MSN إلى مايسترو إرسال خطاب Yahoo إلى مايسترو
افتراضي


حاتم علي: صدق الصورة السينمائية يعوّض الفقر التقني - عدد القراءات : 106
حاتم علي: صدق الصورة السينمائية يعوّض الفقر التقني
بعد فوز فيلمه المميز "الليل الطويل" بالجائزة الكبرى في الدورة الأخيرة لمهرجان مدينة تاورمينا السينمائي الدولي في صقلية الإيطالية، وحصوله على تنويه خاص من مهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا، أكّد المخرج السوري البارز حاتم علي، على أهمية دور الثقافة والفن عموماً والسينما خصوصاً في تنمية الوعي السياسي وحفز المجتمع على التفكير بأوضاعه الاجتماعية والسياسية والإنسانية حاضراً ومستقبلاً.
وعن فيلمه الجديد الذي يعالج قضية سياسية شائكة في سورية، قال حاتم علي "عندما صنعنا الفيلم لم يكن السؤال الملح أين يمكن عرضه، وعملنا على قضية سياسية وإنسانية بطريقة إبداعية وفنية، ولم نكن مهتمين بموقف الرقابة من هذا الفيلم، لأنه حتى لو تم منعه ستبقى هناك منابر ووسائل بديلة لإيصاله للجمهور، كالمهرجانات وشاشات التلفزيون وغيرها، فقد كان هدفنا أن نصوغ هذه الحالة السياسية الإنسانية صياغة فنية دون أن نحولها إلى خطابات أو شعارات". وأضاف "أعتقد أن البعد الإنساني هو الذي يجعل أي قضية صالحة لأن تتحول إلى موضوع فني"، وأوضح أن الفيلم "يتناول قضية آنية تتعلق بالمعتقلات وأسلوب التعامل مع المعارضين السياسيين"، مشدداً على ضرورة عدم فصل دور الفن السابع عن الحياة السياسية في المجتمع.
وفيلم "الليل الطويل" الذي أخرجه علي من تأليف المخرج السوري المخضرم هيثم حقي، تناول ليلة طويلة يتم فيها إطلاق سراح ثلاثة من السجناء السياسيين من السجون السورية واستعداداتهم للخروج للعالم بعد سنوات طويلة قضوها خلف القضبان وردود أفعال عائلاتهم.. حيث يخرجون بشروط سياسية مذلة، وبعد مساومات على الفكر والحياة.. أما السجين الرابع فيبقى حبيس الجدران دون أن يُتاح له المجال كي يرى النور... ويتناول الفيلم هذه الليلة الطويلة بصمتها وصرخاتها، ويرصد الفيلم حالة سياسية متشابكة حيث يتحكم الأمن في مصائر البشر بمن فيهم المثقفين والمبدعين.
وحول أهم العناصر التي ميّزت فيلمه الأخير وكانت عاملاً في فوزه بالجائزة الكبرى في إيطاليا قال "لقد شاهدت بعض أفلام المسابقة في مهرجان تاورمينا، وقرأت ما كُتب عن بعضها الآخر، وكان لدي فكرة مسبقة عن معظمها، وهي في حقيقة الأمر أفلام مصنوعة بإمكانيات سينمائية أكبر بكثير من تلك التي نمتلكها، على الأقل من ناحية تقنية، وهذه الأفلام تنتمي إلى بلدان لها عراقتها في صناعة السينما، كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وحتى تركيا ومصر". وأردف "لهذه العوامل لم يكن متوقعاً بالنسبة لي أن يفوز "الليل الطويل" الفيلم المصنوع بإمكانيات بسيطة، وبكاميرا غير سينمائية أصلا، حيث تم تصويره بكاميرا رقمية وتم فيما بعد نقله إلى شريط 35 مم، وبإمكانيات إنتاجية بسيطة تنتمي إلى القطاع الخاص في سورية، هذا القطاع الذي كان متهماً بشكل دائم بمسايرته للذوق السائد" وفق تعبيره.
وحول أهمية هذه الجائزة قال صاحب مسلسل "التغريبة الفلسطينية" وفيلم "سيلينا" "على المستوى الشخصي، كانت هذه الجائزة أمر في غاية الأهمية، وكنت أحتاجها بشدة لسبب مهني، ذلك لأني في الأساس من المخرجين الذين اشتغلوا سنوات طويلة بالإخراج التلفزيوني، وبعد فيلمي الأخير "سيلينا"، وُجّهت لي تهم كثيرة من النقاد أو من المشتغلين في السينما بسورية، وطالتني شخصياً، مبنية أساساً على أن المخرج التلفزيوني عندما يعمل في السينما عادة يحمل معه عيوب العمل التلفزيوني، ويفتقر بطريقة أو بأخرى إلى اللغة السينمائية التي يحتاجها الفيلم السينمائي.. ومثل هذه الجائزة هي رد غير مباشر كنت أحتاج إليه بالفعل في وجه مثل هذه الانتقادات والاتهامات، التي أراها غير منصفة".
وعن فرق تجليات الإبداع في العمل التلفزيوني والسينمائي قال "نحن من جيل عمل دائماً في التلفزيون وكانت عينه على السينما دائماً، وكنا نعتبر العمل في التلفزيون خطوة إلى الوراء من أجل خطوتين إلى الأمام". وأوضح "إن الوضع السينمائي في سورية وضع صعب كما هو معروف، والقطاع العام، وهو المعني الأساسي بالإنتاج السينمائي لا يُنتج في العام سوى فيلم أو فيلم ونصف وفي أحسن الأحوال فيلمين، وبالتالي ليست هناك فرصة لعدد كبير من المخرجين كي ينجزوا فيلماً قبل أن يُحالوا إلى التقاعد أو يخطفهم الموت أو الملل، وبالتالي كنا نعمل في التلفزيون ـ وهو المتاح على الأقل ـ بطريقة سينمائية، وهذا السبب الذي جعل من الدراما التلفزيونية السورية صناعة ناجحة، لأن هؤلاء المخرجين استطاعوا أن يقدموا اقتراحا بصريا جديدا ومختلفا".
وتابع "قد يكون التلفزيون وسيلة انتشار هامة، على الأقل في بلداننا العربية التي تعاني أصلاً من إشكالات كبيرة في مجال صناعة الفيلم السينمائي، وفي نفس الوقت فإن العمل بالتلفزيون محكوم دائماً بشروطه القاسية التي تبدو في كثير من الأحيان أنها غير فنية وغير إبداعية، تلك الشروط التي تنبع من طبيعة هذا الجهاز نفسه بناء على عدة اعتبارات، منها أنه جهاز ملحق بوزارات الإعلام العربية التي تتعامل معه كجزء من المنظومة الإعلامية والإيديولوجية لهذه الأنظمة، كذلك لأنه جهاز محكوم بأن يكون وسيلة تسلية لجمهور عريض وغير منسجم، حيث تسود نسب أمية مرتفعة جداً في بعض البلدان العربية". وقال "لهذا يجد المخرج نفسه في التلفزيون مرهوناً بذائقة تبدو متدنية في أحيان كثيرة، وبالتالي فإنه يعمل على تبسيط سرده الفني، عداك عن أنه محكوم بشروط رقابية تبدو متشددة كثيراً، وبالتالي يصبح من المحرم عليه مناقشة الكثير من القضايا الهامة، فضلاً عن أن طبيعة الإنتاج التلفزيوني هي طبيعة قاسية واستهلاكية إلى أبعد الحدود وتجافي منطق البحث والتجريب وحتى التفكير"، على حد قوله.
الجمل

غادر مهرجان تاورمينا السينمائي الدولي قبل إعلان الجوائز .. حاتم علي :وجود إسرائيلي في لجنة التحكيم يتعارض مع مبادئنا
ترك خبر مغادرة المخرج السوري الكبير حاتم علي لمهرجان تاورمينا السينمائي الدولي الذي انهى أعماله مؤخرا ً في مدينة صقلية الإيطالية عدد من كبير من التساؤلات حول الأسباب التي دفعته للمغادرة رغم أن فيلم الليل الطويل الذي كتبه وأنتجه المخرج هيثم حقي وأخرجه حاتم علي قد حاز على الجائزة الكبرى في المهرجان وبدورها شام برس ولمعرفة ما حدث اتصلت بالمخرج حاتم علي وسألته عن الأسباب حيث قال : لقد وصلت إلى تاورمينا في 17 حزيران في حين أن عرض الفيلم كان مساء يوم التالي ولدى وصولي إلى المدينة تفاجأت بوجود الإسرائيلي آري فولمان في لجنة التحكيم لما تأكدت من ذلك طلبت المغادرة فورا لأن وجود أي شخص إسرائيلي لا يتناسب مع مبادئنا وتفكيرنا و انتمائنا العربي والقومي .
وأضاف : على الفور غادرت في اليوم التالي إلى دمشق وبعدها أبلغوني أن الفيلم حاز على الجائزة الأولى و يفضل أن آتي وأستلم الجائزة إلا أنني بالتأكيد بقيت على موقفي فهو غير قابل للمساومة مقابل أي شيئ مهما كبر ومهما غلا ثمنه .
وأوضح حاتم علي أن الإسرائيلي آري فولمان هو شخص يساري وقد حاز على جائزة الأوسكار عن فيلم يتحدث فيه عن مجازر صبرا وشاتيلا و ينتقد فيه شارون " إلا أنه ورغم كل ذلك يبقى إسرائيليا ً "
ويشار إلى ان الفيلم الذي كتبه هيثم حقي يرصد حياة أربعة سجناء سياسيين ليلة الإفراج عنهم ، وكيفية استعدادهم لمواجهة العالم الخارجي بعد سنوات من الغياب القسري . كما ان الفيلم سيعرض في صالتي الكندي وسينما سيتي .
وعن تجربته في الفيلمين اللذين قدمهما هذا العام وهما سيلينا و الليل الطويل أضاف : الفيلمين هما من إنتاج القطاع الخاص وهذا ما يؤكد ضرورة عدم الاعتماد على المؤسسة العامة للسينما فقط لإنتاج الأفلام لأن القطاع الخاص ليس كما يقال يهدف للربح المادي فقط وإنما هو يعنى بالثقافة والفكر والفن وهو قطاع متنوع ومثلما ساهم في تطوير وارتقاء الدراما السورية فإنه بالتأكيد سيساهم في بناء صناعة سينما سورية حقيقية .
وتابع المخرج حاتم علي : التجربتين مختلفتين من حيث الرؤى والتوجه ففيلم سيلينا هو فيلم شعبي قائم على بنية موسيقية أما الليل الطويل فهو فيلم فكري فني وهذا أكبر دليل على أن القطاع الخاص يتجه نحو التنوع .
وعن جديده على صعيد الدراما قال : حاليا ً أستعد لتصوير دوري كممثل في مسلسل أصوات خافتة مع المخرجة إيناس حقي وأنا أعتبر ذلك خطوة هامة لتشجيع جيل الشباب وخصوصا ً أن إيناس مخرجة موهوبة ولديها رؤويتها الخاصة كما أنني أعتز بوجود مخرجات في الدراما السورية

دمشق .. شام برس من خلدون عليا

هلق هي قديمة شوي ...بس مهمة فحـبيت حطها
  رد مع اقتباس
قديم 10/09/2009   #90
شب و شيخ الشباب حلبي
عضو
-- مستشــــــــــار --
 
الصورة الرمزية لـ حلبي
حلبي is offline
 
نورنا ب:
Jan 2008
المطرح:
هوووون
مشاركات:
1,985

افتراضي


من البديهي أنو الموضوع ماعميستناني لحتى أثني عليه

بس من حقي أن أقول رأيي فيه

يا أخي شي بدايع يسلمو هالأنامل

و عقبال أننا هيك أنشوف في البنط العريض مكتوب أنو أبن المغربي المخرج العالمي اللي أنشاء الله رح يرفع روسنا فوق

مخرجاً للفيلم الفولاني و العمل الفلاني

أخي الكريم خود مني هلنصيحة مارح تخصر شي

اللي بقدر الناس بينجح

و اللي قاعد يترصد أخطاء الناس و عثراتهم لن يحصد ألا الفشل و حتى لو أراد أن يصبح ناقد لن يفلح

لذا أخي الكريم أن ثنائك على من سبقوك و تقديرهم هذا يعني أنك في طريق النجاح بأذن الله

{ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب }
  رد مع اقتباس
إضافة موضوع جديد  إضافة رد



ضوابط المشاركة
لافيك تكتب موضوع جديد
لافيك تكتب مشاركات
لافيك تضيف مرفقات
لا فيك تعدل مشاركاتك

وسوم vB : حرك
شيفرة [IMG] : حرك
شيفرة HTML : بليد
طير و علّي


الساعة بإيدك هلق يا سيدي 15:21 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3)


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون
Page generated in 0.23733 seconds with 11 queries