اقتباس:
كاتب النص الأصلي : FORGOTTEN
من حلم يمتد بين صرختك و همسي ...سجلت مواعيد العودة .... و قلبي يشتعل من بعيد على أفق باك لم أسمعه و هو يحتضر.......أفتراه ذاك القادم من عالمك..حزن..أم بقايا أمل؟؟؟
|
يا رفيقةَ النَّار ِ التِّي لا تلسَـعُ إلا فِي جُرح ٍ وَ ذِكرى
الحكايةُ نفسُها الحكاية وَ العُصفورُ لمْ يعدْ يُغنِّي
لمْ يتبقَّى لي إلا القليلُ يـا صديقةَ جرحِي لـِ أسـافر
شَـهرين وَ بضع أيامٍ معدودات
و كما تعلمين أنا أكرهُ شَنطة السَـفرْ و تذاكرَ المُغادرة وَ وجوهُ الناس ِ الراحلة
وَ كدمةَ الصَفير وَ الإعلاناتْ وَ شَـهقةَ البيتِ حينَما نتركهُ وراءَنَا
أتدركينَ الآن لِمَا تحزنُ البلادُ حينما نغادرها صوبَ الغُربةْ
لأنَّهَا مثلنَا
مُقدرٌ عليهَا أنْ تعشـقَ بـِ صَمت وَ تتنهدَ بـِ صَمت وَ تودَعَ بـِ صَمت
أنا مُتعَبٌ يا صَديقة
مُتعبٌ أكثر مِما يَنبغي
أريدُ أنْ أتمرغ َ عَلى جَسَدها و أعبِئُ رئتي بـِ عطر أنوثتها وَ أبكي
و أبكِي كثيراً على خيباتِي العَتيدة
أريدُ أن أنسـى كُلَ شَيء
كُلَ شَيء
وَ أنْ أجرها مِنْ تلابيبِ قلبها وَ أدفنَ رأسي بـِ صدرها وَ أهمـسُ بـِ أذنها :
( هُنا صوتُ إلــهٍ رحيم ٍ بـِ جَوفِي يُغني )
" أعطني سـَريراً وكِتاباً تكونُ قد أعطيتني سـَعادتي "