وهكذا وعندمـا استجمعت شجــاعتي وذهبت إليها لكي أكـلمها وأبدي لها رغبتي في الارتبـاط بها وجدتها تجلس مـع صـديق لي وعرفني بها على أنها ....... خطيبته [/size][/font]
وهكذا كنت أنا ضحية الحب الصامت
.... الحب القاتل
إنه الحب القاتل , نحن في الحالتين قتلى , حالة البوح , وحالة الصمت , لم يتركوا لنا حتي لحظة للبوح , حتى زنزانة فيها موطن قدم نستطيع البوح به , ولكننا سنبوح , ونخلق المكان والزمان , وننتظر بزوغ الشمس
أنا الآن لا أخشى الإله مطلقا. ربما يعود ذلك إلى أنني نفذت تعاليمه. لا أخاف الموت لأنه لا يساوي شيئاً. وكما أنني لا أساوي شيئا بدوري، فأنا لا أخشى أخطر عناصر الطبيعة، مهما فعلت، وحتى إذ جاء ذنب مذنب ليضربنا ويحولنا إلى سلاطة طماطم، فأنا أضحك
|