الموضوع: الفخ القاتل...
عرض مشاركة واحدة
قديم 27/05/2006   #4
post[field7] dot
مشرف متقاعد
 
الصورة الرمزية لـ dot
dot is offline
 
نورنا ب:
May 2006
مشاركات:
3,276

افتراضي الفخ القاتل...الجزء الرابع.


توجد هنا أجهزة استقبال ضخمة تستقبل هذه الشيفرة وتقوم بترجمتها ونقلها إلينا للاستخدام.أخذ صلاح قسطا من الراحة بعد هذا الدرس، حيث يتم إجراء امتحانا تجريبيا بعد كل درس ..تعلم صلاح طرق الاتصال الحديثة والسريعة ، كما تدرب على الكتابة بالحبر السري، وهو عبارة عن زجاجتين فيهما مادة سائلة شفافة إحدى الزجاجتين عليها علامة صفراء، وهي التي تستخدم مادتها للكتابة، والزجاجة الأخرى عليها علامة زرقاء وتستخدم مادتها للمسح على مكان الكتابة فتظهر باللون الأصفر المائل إلى البرتقالي، كما تدرب على استخدام المخدر وهو نوعان:
الأول: يوضع في كأس لشرب الشاي، بيبسي .. ألخ ، فيشعر الضحية بالشلل مع بقاء وعيه وعيونه مفتوحة.
الثاني: منشط للرغبة الجنسية، إذا شربه الضحية لا يستطيع ضبط شهوته، ويتحول إلى حيوان في سبيل إشباع رغبته.
كما تعلم طرق شراء الذمم بالأموال واستغلال الفرص عن طريق الحاجة المالية الماسة.
صلاح.. يجب أن تأخذ إجازة لمدة أسبوع.
د. ديفيد هل أسأت إليكم، أنا لا أطيق الجلوس بدون عمل.
لا .. يجب أن تأخذ قسطا من الراحة لتبدأ حياة جديدة.
لقد دخل صلاح مرحلة اللاعودة في عمالته وأصبحت الخيانة والعمل الخياني هدفه الذي يعيش من أجله، ولا غرابة أن يصل إلى هذا المستوى من الدناءة، فقد استمرأت نفسه الذل والخيانة حتى وصل إلى الحضيض، لقد استعظم صلاح أن يعطى إجازة لا يطلب منه شيء خلالها، وبدأ يفكر ويتساءل: هل أساء لأسياده حتى قدروا إعفاءه؟ هل أخطأ؟!ذهب صلاح إلى بيته في غزة واستقبله والده وأهل حارته بالترحاب، فلقد أرسل إليهم الكثير من الأموال، إنه يعمل في وظيفة محترمة بتل أبيب، تدر عليه المال الوفير.. وعلى غير عادة والد صلاح جلس مع ولده، وبدأ يخاطبه في حوار هادئ:
صلاح .. أريد أن أحدثك في حديث خاص.
تفضل يا والدي، أنا رهن إشارتك.اعتقد صلاح أن هناك أمرا كبيرا أو طلبا ملحا سيطرحه والده حيث أنه لم يتعود من والده أن يحدثه بهدوء ويطلب رأيه.
أريدك يا بني أن تسافر إلى المملكة للعمل مع عمك في محله، أرجو أن لا تخيب ظني فيك.والدي.. لدي عمل في إسرائيل يدر علي المال الوفير.
لقد أخبرني عمك أن العمل عندهم كثير وأحسن من إسرائيل ويكفيك غربة هناك؟
أرجو أن تترك لي فرصة للتفكير.
خذ راحتك.لم يجرؤ صلاح على رد طلب والده، وفي نفس الوقت لا يمكنه مخالفة أسياده الصهاينة، خرج صلاح إلى الحديقة، أخذ تلفونه الخاص واتصل بضابط المخابرات الصهيونية.والدي يريد مني الاستقرار في المملكة.
لماذا؟أخبر صلاح الضابط بكل شيء، وبعد أن فكر الضابط هتف:
ممتاز.. ممتاز، هذا ما كنا سنطلبه منك، فنحن نريد أن تسافر إلى المملكة لإكمال العمل هناك.فرح صلاح كثيرا ، لأنه لو رفضت المخابرات بالتأكيد كان سيحتال لتنفيذ رغبة المخابرات..وبدأت الرحلة .. وزودت المخابرات الصهيونية صلاح بالكثير من المعلومات، ونوعية العمل المطلوب منه ، حيث أعطوه مفتاح شقة مع اسم الشخص الذي سيعمل بالتنسيق معه لتنفيذ المهام المطلوبة.حزم صلاح أمتعته وسافر حيث العنوان الذي أعطاه عمه للعمل فيه، كان مطعما جميلا يرتاده كبار القوم وخاصتهم.. وبعد أن استقرت وظيفته في المطعم (مطعم هاي فاي) ذهب إلى الشقة التي يتواجد فيها عاصم.
دق الجرس بحذر، وانفتح الباب على رجل ذو لحية خفيفة ووجه عربي أصيل.
مرحبا دكتور صلاح.
أهلا (عصيم). وكانت هذه هي كلمة السر.. ودخل صلاح الشقة المكونة من ثلاث غرف فاخرة التجهيز، كما كانت هناك ثلاث سيارات (BMW) حديثة الصنع داخل حديقة المبنى تحت الطلب.
صلاح .. أنت إنسان عظيم.
شكرا لك.
هذه رخصة قيادة جاهزة لك، أنا متأكد أنك محترف سواقة.
لقد تعلمت قيادة السيارات في إسرائيل.. كانت أمنيتي . عاصم إن وظيفتي الصباحية في المطعم لا تكفي لمصروفي حيث أن معظم الراتب يذهب إلى أبي، لا بد من عمل آخر.
لقد رتبنا لك كل شيء . ستعمل في صالون تجميل في الفترة المسائية بمبلغ محترم .كان صالونا مشهورا، في الظاهر صالون تجميل (كوافير)، وفي الحقيقة هو مركز للمخابرات الصهيونية، ومكانا آمنا للإسقاط.عقد اجتماع مصغر ضم كلا من عاصم، وصلاح ، وزينة حيث عرض عاصم (ضابط المخابرات الصهيونية) صورا لشخصيات ونساء طالباً العمل على إسقاطهم بأي وسيلة، كما وعدهم بتزويدهم بشابة شقراء في القريب العاجل للعمل معهم في عملية الإسقاط.رن هاتف منزل صلاح .
آلو.. من معي
ديفيد .. أنسيتني؟
أهلا وسهلا .. أين أنت؟
كيف العمل معك.. أعتقد أنك تلتهم كل موائد المطعم، لا تدع شيئا للزبائن.
ها .. ها .. ها
الأمور تحتاج إلى جلسة.. شكرا.
فهم صلاح كل شيء، وذهب إلى عاصم حيث استلم منه كاميرات تصوير تثبت بالسيارات الثلاثة لغرض التجسس على السفارات ومقرات حركة المقاومة الفلسطينية.قام صلاح بوضع سيارة أمام كل هدف بعد أن ثبت الكاميرا الصغيرة في مقدمة السيارة على بعد 30 مترا من بوابة كل هدف، وكان يقوم بتبديل السيارة كل فترة حتى لا تثير أي اشتباه أو شك .. كما قام عاصم بنفس العمل مع العديد من السفارات والمكاتب الأخرى ، كان يتم جلب هذه الصور ووضعها داخل الصالون للعمل على إسقاط الدبلوماسيين والموظفين ونسائهم ضمن هذه السفارات والمكاتب.
كانت الغرفة الخاصة بالانتظار في الصالون مجهزة بأربع كاميرات صغيرة على جوانب الغرفة جاهزة للعمل، وكذا كاميرا فيديو تعمل بمفتاح يشغل من الخارج.كان صلاح يأخذ الصور الملتقطة لأعضاء السفارات والمكاتب المستهدفة رجالا ونساء ومن ثم يرتبها حسب الأولوية لذوي الأهمية وكان يعلقها في مكان منعزل داخل الصالون حتى إذا دخل الهدف وقارنه بالصور دون أن يشعر بدأت عملية الإسقاط، يجلس الزائر المحترم في غرفة الانتظار ليأخذ دوره في تصفيف شعره، وإزالة العوالق من وجهه، ويقدم له كأسا من العصير المليء بالمنشط الجنسي.دقائق قليلة يأخذ المنشط مفعوله ويتجه برأسه وعيونه نحو الصور الخليعة التي تملأ الغرفة، يستدعي الزبون ليأخذ دوره، وهناك في الغرفة الثانية تظهر له فتاة جميلة عارية، فلا يستطيع الزبون كبح شهواته، فيقوم بممارسة الجنس مع الفتاة ويتم التصوير الكامل للزبون، بعد الانتهاء يعرض صلاح فيلم الفيديو على الزبون فينضغط ويقبل بالارتباط، وكذلك الحال مع السيدات حيث كان صلاح يمارس الجنس معهن.ولقد استطاع صلاح من خلال هذه الطريقة وهذا الصالون المشهور أن يسقط عددا من الدبلوماسيين ونسائهم وعددا من العاملين والعاملات في مكاتب المنظمات الفلسطينية ومن مختلف الجنسيات، ولقد تم ربط النساء مع زينة لمتابعتهن وجلب المعلومات إضافة إلى ضرورة مشاركتهن الفاعلة في إسقاط غيرهن.
أما الرجال فكانوا على اتصال كامل مع صلاح، حيث قام بتدريبهم على أجهزة الاتصال ليرسلوا المعلومات مباشرة إلى إسرائيل.استطاع صلاح أن يجند عددا كبيرا لصالح الكيان الصهيوني، ومن خلالهم حصل على كم هائل من المعلومات واستطاع من خلالهم وضع أجهزة تنصت في جميع الأماكن التي تم استهدافها.
وسام خيـانـة
لظروف غير معروفة أعلن المطعم الذي يعمل فيه صلاح عن إغلاقه ، كما قرر عم صلاح السفر إلى خارج المملكة لظروف قاهرة، كان يعني ذلك عودة صلاح لفلسطين.اتصل صلاح بالضابط المسئول عنه وأبلغه بالأمر.
فرصة نراك ونتفق على صفقات أخرى وبقية الأعمال تكملها المجموعة؟!
عاد صلاح إلى فلسطين والتقى بضابط المخابرات وقدم له التقرير المفصل عن عمله خلال الفترة الماضية.
ها..ها..ها.. بإمكانك أن تخرب كل الشعوب .. أنت إنسان ذكي .. أنا فخور بك.. لقد قدمت خدمة جليلة أخرى لأرض إسرائيل.
لدي فكرة جميلة لإسقاط كل الشعوب
كيف؟الدول العربية ننشر فيها لبان مسك فيه مثير جنسي.. وانظر بعد ذلك ما سيحدث بها.
ها .. ها .. ها سيبقى الوطن العربي في فيلم جنسي.
لم لا تعمل ذلك.
للأسف الظروف الآن غير مواتية.. وهذه القضايا وغيرها يلزمها جو انفتاحي وأجواء سلام حتى نتمكن من نشر ذلك.على كل حال هيئ أهلك ونفسك إنك ستعمل في دولة أخرى.
أين ؟
في الجزيرة العربية.يا صلاح الجزيرة العربية أرض مليئة بالخيرات وهي كذلك مصدر قلق لنا إنها مصدر للأموال التي تدعم الحركات الإرهابية .. كما أنها مليئة بالشباب والرجال الذين يشكلون خطرا في المستقبل علينا.لا بد لنا من إنشاء مجتمع ليس همه سوى النساء وجمع الأموال.

13-05-2007

مدونتــي :

- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا -
 


  رد مع اقتباس
 
Page generated in 0.05426 seconds with 10 queries