أوراق ليلية / الورقة التاسعة
بدءاً أستعير :
( من سوف يعلمنا أن لا نشتاق ...
حينما تكبر مشاعرنا فوق قمم اللهفة ، ونتحول إلى غابة من حنين ....)*
....
بعد غياب ..
وجدت لحزن الأرض في قلبي بعض مأوى ..
ماالذي يعنيه كل هذا النبض المتشكل في قلوبنا ..
.. بعد غياب ..
ترصدني الشوق في " ذاكـرة جـسد "* ..
وهزأ بي حينما عرّى ألمي ...
(( فكيف أنت ِ ..؟؟!
يا امرأة كساها حنيني جنوناً ..
و إذا بها تأخذ وتدريجياً .. ملامح مدينة وتضاريس وطن ..!!
و إذا بي أسكنها في غفلة من الزمن ..
و كأنني أسكن غرف ذاكرتي .. ))
هو أكثر من شوق ذاك الذي يثور في قلوبنا !!
هو أكثر من حنين ذلك الذي يهز أوردة نبضنا ..
..
لا نعلم – أنا و أنتِ – أننا في أكبر وجع يسكننا ..
على مدى العمر واللحظة !!
لا يمكننا الهرب أو التخفي .. أو الشفاء !!
ففي كل لحظة .. لنا منه ذكرى ، وحب ، و ربما .......
بصراحة أريد أ ن أدون " لي " ..ما لن أستطيع قوله ..
أحبك .. إحدى وستين ثانية ، في الدقيقة ..
لأنك أنت فقط ..
لا غيرك .. حبيبتي !!!
_______________________________
* ذاكرة جسد / أحلام مستغانمي .
إنني أرفض اختيار طريق ،، لأنه يقيدني
أفضل البقاء في مفترق الطرق ..
أنني أعاني الحرية ولا أمارسها !!
CHE*
|